يسر HBS أن تعلن عن شراكة استراتيجية مع كويت المستقبل (FQ8)، المجموعة الكويتية الوطنية، لقيادة الموجة المقبلة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة الشركات والفعاليات والمبادرات الوطنية في الكويت.
يمثّل هذا التعاون خطوة مهمة ضمن رؤية HBS الرامية إلى تمكين المؤسسات عبر التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. فبتقديم كامل قدراتها الهندسية وقدرات الذكاء الاصطناعي للسوق الكويتي من خلال FQ8، تساعد HBS الشركات على بناء منتجات أذكى، وأتمتة الأعمال التي تبطئها، والتحرك أسرع من المنافسين. تملك FQ8 العلاقات والحضور الميداني في الكويت، وتملك HBS العمق التقني. ومعاً يضعان العلامات الكويتية في مقدمة التحول نحو الأعمال المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.
ما هي مجموعة كويت المستقبل (FQ8)؟
كويت المستقبل (FQ8) مجموعة كويتية وطنية تأسست عام 2018، تطوّر المشاريع والمبادرات الشبابية وتقدّم حلولاً متكاملة في التسويق والإعلام والفعاليات في أنحاء البلاد. هدفها واضح: صناعة الإنجاز والمساهمة في بناء مستقبل الكويت.
يمتد عمل المجموعة من الاستشارات التسويقية وإعداد الحملات، إلى بناء الهوية التجارية، والتصوير والإنتاج الإعلامي والتصميم الإبداعي. تدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، وتنظّم المعارض والمؤتمرات والمهرجانات والفعاليات الوطنية والمجتمعية والخيرية. تبني الشراكات مع كبرى الجهات الراعية ومع المؤسسات الحكومية والخاصة. وعلى الجانب الرقمي، تدير الحملات الإعلامية وتصنع المحتوى وتدير المنصات الرقمية وتطوّرها عبر فريق من المهندسين والمبرمجين ومتخصصي التحول الرقمي. وهذا الطموح التقني هو نقطة الالتقاء الطبيعية مع HBS.
مَن يقود FQ8؟
أسّست المجموعة وتقودها شيماء القطان، خبيرة كويتية تملك أكثر من عشرين عاماً من الخبرة في قطاعي التعليم والطاقة، متخصصة في العلاقات الحكومية وإدارة المشاريع وتنظيم الفعاليات الكبرى.
أدارت شؤون الطلبة والعمليات الإدارية في وزارة التربية، ثم انتقلت إلى العلاقات الحكومية في مؤسسة البترول الكويتية (KPC)، حيث بنت علاقات مع الجهات الحكومية والبرلمانية، ومثّلت المؤسسة في الاجتماعات الرسمية والمبادرات المشتركة، ودعمت برامج الصحة والسلامة والأمن والبيئة. وهي حاصلة على بكالوريوس في دراسات الأعمال (ممارسة النظم) من الجامعة العربية المفتوحة بمرتبة الشرف الثانية (القسم الأول).
ويبرز سجلّها في قيادة المبادرات الوطنية والإنسانية على نطاق كبير. أشرفت على مبادرة إفطار صائم حتى نمت من 100 وجبة إلى 800، وأسّست وقادت مبادرة تلبية لاستقبال الحجاج في مطار الكويت الدولي، بموافقة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وبالتنسيق مع الطيران المدني، ثم أُعيد تكليفها لقيادتها للعام الثاني في 2026. هذا المزيج من الثقة المؤسسية والتنفيذ واسع النطاق هو ما يجعل FQ8 الشريك المحلي المناسب لأجندة تقنية طموحة.
ماذا تقدّم الشراكة؟
تقدّم HBS كامل قدراتها في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي للكويت من خلال FQ8. وهي الممارسة الهندسية نفسها التي تنفّذها للشركات النامية والمؤسسات في مصر والشرق الأوسط، متاحة الآن للعملاء الكويتيين بوجود شريك محلي يدير العلاقة. ويشمل العمل:
تكامل الذكاء الاصطناعي والأتمتة الذكية. توظيف الذكاء الاصطناعي داخل العمليات الفعلية، من أتمتة المهام اليدوية إلى المنتجات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ودعم القرار.
تطوير البرمجيات المؤسسية. أنظمة ومنصات أعمال مخصصة مبنية على طريقة عمل المؤسسة فعلاً، لا حلاً جاهزاً وسطاً.
تطوير المواقع المخصصة وتطبيقات الموبايل. منتجات سريعة وآمنة بتقنيات حديثة (Next.js, React)، مهندَسة للتوسّع.
تكامل الأنظمة وواجهات البرمجة (API). ربط الأدوات والبيانات التي تعتمد عليها المؤسسة لتعمل كنظام واحد.
التحول الرقمي. نقل العمليات والبيانات وتجربة العملاء إلى أسس حديثة وقابلة للقياس.
والخيط المشترك هو الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المستقبلية في خدمة نتيجة حقيقية، لا التكنولوجيا لذاتها. وتذكر HBS أكثر من 50 مشروعاً منجزاً ونسبة رضا عملاء 99%، بنموذج تنفيذ يبدأ بفهم التحدي الفعلي للعميل قبل كتابة أي سطر برمجي.
لماذا تهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الكويت الآن؟
الكويت من أكثر الأسواق اتصالاً في العالم، ما يجعلها أرضاً خصبة لأن يصنع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة فارقاً حقيقياً. الاستخدام قريب من سقفه والعملاء يعيشون على الإنترنت أصلاً، لذا تتقدّم الشركات التي تتحدّث مبكراً على التي تنتظر.
والأرقام تؤكد ذلك. بلغ عدد هويات مستخدمي وسائل التواصل النشطة في الكويت نحو 3.99 مليون في يناير 2025، أي نحو 80.1% من السكان، وفق تقرير DataReportal، Digital 2025: Kuwait، ويُظهر التقرير نفسه ارتفاع سرعة تنزيل الإنترنت عبر الهاتف المحمول بنسبة 39.4% خلال العام حتى يناير 2025. سكان متصلون بالكامل وسرعات عالية يكافئون الشركات ذات المنتجات الحديثة ويعاقبون من يعمل بأنظمة قديمة. والذكاء الاصطناعي يرفع الرهان من جديد: المؤسسات التي تبنيه في منتجاتها وعملياتها الآن هي التي ستحدد الإيقاع للبقية.
بائع حلول جاهزة مقابل شريك في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
الفرق بين شراء منتَج جاهز وكسب شريك يتضح بأبسط صورة عند المقارنة جنباً إلى جنب.
ما الذي تقارنه | بائع حلول جاهزة | شريك HBS وFQ8 التقني |
|---|---|---|
المنهج | قوالب ومقاس واحد للجميع | بناء مخصص حول طبيعة عملك |
الذكاء الاصطناعي والأتمتة | إضافة لاحقة إن وُجدت | مدمَج في المنتج وفي سير العمل |
التقنيات المستخدمة | قديمة وصعبة التوسّع | حديثة وسحابية (Next.js, React) |
الحضور المحلي | عن بُعد وعام | FQ8 حاضرة ميدانياً في الكويت |
ما ينتهي بين يديك | منتَج لمرة واحدة | نظام يواصل مضاعفة قيمته |
مَن يستفيد من الشراكة؟
أي مؤسسة كويتية تريد التحديث وتوظيف الذكاء الاصطناعي. إن كانت أنظمتك تبطئك أو منافسوك يتحركون أسرع، فالشراكة مبنية لك. ومن أوضح الأمثلة:
الشركات النامية المستعدة لاستبدال العمليات اليدوية ببرمجيات مخصصة وأتمتة.
المؤسسات الكبيرة التي تسعى للتحول الرقمي عبر العمليات والبيانات وتجربة العملاء.
منظمو الفعاليات والمهرجانات والمعارض، وهو تخصص FQ8، ممن يحتاجون منصات رقمية وتسجيلاً وتفاعلاً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي.
المبادرات الوطنية والمجتمعية التي تريد تقنية حديثة وموثوقة خلفها.
العلامات ثنائية اللغة التي تحتاج العربية والإنجليزية بإتقان منذ البداية.
كيف تبدأ مع HBS وFQ8؟
كل مشروع يبدأ بحوار حول المشكلة المراد حلّها. عبر الشراكة، تستطيع أي مؤسسة كويتية التحدث إلى الفريق والحصول على خطة عملية واضحة لتوظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، مع إدارة FQ8 للعلاقة محلياً وتنفيذ HBS للبناء. مستقبل التكنولوجيا في الكويت يُكتب الآن، وهذه الشراكة دعوة للمشاركة في كتابته.







